| الأربعاء 15-02-1443 (22-09-2021)

الرياض 30 شعبان 1442 هـ الموافق 12 أبريل 2021 م واس
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
برعاية خادم الحرمين.. انطلاق التصفيات النهائية لمسابقة القرآن الكريم المحلية.
الملك يتلقى تهنئة عاهل البحرين ويوافق على إقامة «التراويح» في الحرمين.
خادم الحرمين يوافق على تخفيف صلاة التراويح لخمس تسليمات.
أمير الرياض يستقبل السفير البحريني.. ويطلق حملة "نتراحم معهم".
أمير المدينة يلتقي رئيس وأعضاء جمعية طيبة التعليمية.
أمير نجران يثمَّن ما يقدم لأسر السجناء والمفرج عنهم.
مجلس الوزراء يحذر من زراعة عضو استؤصل بحكم قضائي أو لازماً لحياة المتبرع.
الدراسة حضورياً.. العام المقبل.
حقوق الإنسان تقدم استشارات لضحايا التحرش.
رمضان هل.. وعروض الجباية الحوثية هطلت.
لبنانيون عاشوا الحرب الأهلية: كيف نحتمي من فساد زعمائنا؟.
صندوق النقد: لبنان يحتاج حكومة جديدة وتغييرات جذرية.
كورونا يفتك بطهران.
البرلمان يمتص غضب الإيرانيين بتوجيه اتهامات واهية ضد روحاني.
تزايد قتلى متظاهري بورما.
ركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي.
وبينت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( المكر البائر ) :تمثّل المُواطَنة الحقّة والوفاء والولاء والإخلاص ركيزة أساسية في نسيج مجتمعنا السعودي بكامل تنوّعه وأطيافه؛ فهو منذ التأسيس كان – ومازال – رأس المال الرمزي الذي راهنت عليه قيادتنا الرشيدة منذ عهد التأسيس، فالمؤسس العبقري الملك عبدالعزيز – طيب الله ثراه – حين وطّد دعائم هذا الوطن كان يحوطه رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه؛ فقد وجدوا فيه القائد المُلهَم الذي سينقلهم من الشتات إلى الاستقرار والأمن، وتوديع حياة الفوضى والقلق التي كانت تعصف بالجزيرة والكيانات الهشة التي تحيط بها.
وأضافت :ولم يخِب ظنّ المؤسس في رجاله وأبنائه من المواطنين الذين ضربوا أروع الأمثلة على التلاحم والولاء والوفاء والإخلاص لهذه القيادة العظيمة التي قادتنا حكمتها وتبصُّرها إلى أن نصبح رقماً عالمياً مهمّاً اقتصادياً وسياسياً وثقافياً، والشواهد كثيرة على هذا التموضع المكين لمملكتنا بين الأمم، ضاربة أهم وأعظم مثال على الوحدة الوطنية والمسيرة التطورية التي باتت مضرباً في الأمثال على التقدم الحضاري في شتى الحقول.
وأردفت:وما كان لمسيرة كهذه أن تضرب في عمق الزمن وتتجذّر حضوراً سياسياً واقتصادياً وثقافياً لو لم يكن التكوين والتأسيس ضاربين في العمق من رأس الهرم القيادي مروراً بالمواطن وانتهاء به، مشكّلين تلاحماً عميقاً لا يمكن لأي ريح أن تعصف بكيانه؛ إذ أُسّس على قاعدة صلبة لا تميد ولا تتزعزع، أصلها ثابت وفرعها في السماء.
وقالت :وقد ضرب أبناؤنا أروع الأمثلة في التضحيات والولاء والذود عن الوطن في كل تحدياته ومحاولات زعزعته؛ ورأينا كيف كان يحيق المكر السيئ بأهله. ظلّت مملكتنا مثالاً لتماسك اللحمة بين القيادة والمواطن؛ كُلٌّ يؤدي دوره المرسوم له بكل أمانة وإخلاص ووفاء وولاء.
وأبانت :لم يُضِر بلادنا المباركة بقيادتها الرشيدة وشعبها الوفي المخلص أن تكون مستهدفة من الطامعين المتربصين؛ فقد أثبتت الأيام أننا خير من يدحر الشر ويلجم الخصوم ويقهر الأعداء.
وأوضحت أن ما أُعلن عنه مؤخراً من خيانة للوطن من بعض الضعفاء الذين أسلموا أنفسهم للشيطان لا يمثلون سوى أنفسهم؛ وقد نالوا عقابهم المستحق دون تراخٍ أو تهاون؛ ذلك أن الوطن لا مساومة فيه ولا مبرر أو مسوّغ قد يشفع لمرتكب الخيانة أن ينجو من فعله الشنيع، وقد كانت خيانة الأوطان في كل العالم سلوكاً مهيناً ودنيئاً ووضيعاً لا يمكن تبريره أو قبوله؛ وهي حالة شاذة نادراً ما تحدث خصوصاً في بلادنا التي يعدّ الوطن من أقدس أقداسه؛ وصونه وحمايته والذود عنه أقل الواجبات التي يتعيّن على كل من أكرمه الله أن يكون من ضمن مواطنيه؛ أن يحافظ عليه ويبذل في سبيله حياته بلا تردد أو حتى مجرد تفكير.
وأستطردت : الخيانة كانت وستظل جريمة كبرى، مرتكبها مجرم بحق وطنه ودينه وقيادته؛ ناهيك عن أنها فِعْلٌ وأمرٌ مذمومٌ في شريعة الله، تأباها وتنفر منها الفطرة، وتمجُّها الطبيعة السوية؛ لأنها تحوي كل المخازي والوضاعة، فضلاً عن كونها نقضاً للعهد والميثاق بين الإنسان وخالقه وولي أمره.
وختمت:ويبقى هذا السلوك المعلن عنه سلوكاً يمثل أصحابه ويعكس خبثهم، ولا يمكن بحال من الأحوال أن يمثل أحداً سواهم إن على مستوى القبيلة أو القطاع أو حتى الأسرة؛ فكل نفس رهينة بعملها، وهي الوحيدة من يتحمل تبعات سلوكها.
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( سلوكيات رمضان.. والمعادلة الرابحة ) : يعود شهر رمضان مبشراً بما فيه من الخير والرحمات والأجر العظيم وأبواب الفوز بالمغفرة والعتق من النار، شهر هو خير من بقية الشهور وفيه ليلة خير من ألـف شهر، أفلا يكون لنا وقفة جادة مع النفس في عاداتها وقناعاتها إجمالا، وما يتكرر من مظاهر الإفراط والإسراف في التحضير لـهذا الشهر الـكريم وما يتم استهلاكه خلال لياليه الفضيلة من كميات من الأطعمة والوجبات تفوق في الإعداد كل الأعداد التي يفترض أنها ستجتمع على مائدة واحدة.
وقالت أن ما شهده العالم من أحداث استثنائية بسبب جائحة كورونا المستجد (كوفيد 19 ) خاصة علـى الجوانب الاقتصادية يفترض أن يكون له حيز من الحسبان في ما يتعلق بعادات الـفرد الاستهلاكية وأولـوياته في الإنفاق، فلماذا ونحن نعلم يقينا أن هناك ما يفيض من الطعام والشراب في وجبات الإفطار أو السحور ورغم ذلك نؤثر أن يكون مصير هـذا الفائض حاوية المهملات، مخلفا عدة خسائر سواء بيئية أو مادية وكذلـك ما يدخل في دائرة الأعمال المكروهة دينيا واجتماعيا من إسراف وتبذير ولا مبالاة بقيمة النعم.
ورأت أن الأمر يحتاج إعادة دراسة كل الحيثيات المرتبطة بتاريخ هذه الـسلـوكيات، وبالـتالـي استدراك مسبباتها وكيفية معالجتها وتفادي ما يترتب عليها من خسائر، فلو أدرك الفرد حجم الإهدار الذي يمكن تفاديه من خلال تحديد الاحتياجات الفعلية للسفرة الرمضانية وما يوفر حالة الاكتفاء لجميع من يكون عليها بعد يوم صيام طويل في وجبة الإفطار، وكذلك هو الحال لوجبة السحور وما يستعان بها على هـذا الـركن العظيم، لوجد الجميع أن نسبة التوفير قد تتجاوز الخمسين بالمائة في أغلب الأحيان بل وتزيد، وهي مبالغ لو عادت إلـى خزينة الأسرة فدون شك ستكون ذات موضع نفع يستعان بها فيما يستجد من التزامات ومصروفات، وبالتالي إعادة موازنة المصروفات بشكل يوفر مساحة أفضل للتخطيط والتوفير.
وختمت: بالإضافة إلى جانب التوفير الاقتصادي فهناك جانب يرتبط بالحماية الـبيئية، فما يتم الـتخلـص منه من الأطعمة الفائضة قد يتسبب في تلوث جالب للميكروبات وكذلك الكائنات المؤذية بالإضافة للتلوث البصري الذي يشوه المنظر الـعام لـلـمنازل والأحياء، وهذا كلـه يمكن تفاديه بحال كان الإعداد على قدر الاستهلاك اليومي، وفي حال لـم تستقم تلـك المعادلـة فهناك دائما أبواب الخير بالتنسيق مع الجهات المختصة والمرخصة التي تضمن إيصال الـفائض من الـطعام لمن هـم أحوج إليه ويكون في ذلـك أجر وثواب يقي من الانجراف في أبواب الضرر والإسراف والتبذير، ويحقق المنفعة العامة والمعادلة الرابحة للفرد والمجتمع.
وقالت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها اليوم تحت عنوان ( الانتعاش الاقتصادي ) : على غير أوضاع كثير من دول العالم المأزومة اقتصاديا، لم تكن آثار الجائحة وفاتورتها الباهظة اختبارا لاقتصاد المملكة ، بقدر ما أكدت قوته وقدرته على استيعاب التحديات المباشرة وآثارها على الاقتصاد المجتمعي ، وتمثل ذلك في المبادرات المتكاملة الداعمة للقطاع الخاص وشتى الجوانب والشرائح المتأثرة ، بالتوازي مع الإجراءات الصحية الشاملة ، مما أسهم تباعا في تجاوز عنق الأزمة ، واستعادة الانتعاش التدريجي منذ النصف الثاني من العام الماضي.
وبينت أن وزير المالية وزير الاقتصاد والتخطيط المكلّف محمد الجدعان أكد خلال اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي ، على هذه الحقائق وما تتمتع به المملكة من أُسس اقتصادية قوية ، والتحسن الملحوظ في القطاع غير النفطي وتراجع معدل البطالة ، وما سجله صندوق النقد الدولي من رفع توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي العام الحالي إلى 2.9% وهو معدل يفوق مستهدفات اقتصاديات كبرى في أوروبا في ظل الجائحة، مما يعكس استمرار المملكة في تسريع التعافي للاقتصاد الوطني.
وختمت:أيضا تواصل المملكة دورها الفاعل والمتزايد تجاه الاقتصاد العالمي ، وهو الهدف الذي تصدر أجندة رئاستها لمجموعة العشرين الأكبر اقتصادا في العالم على مدار عام ، بالتعاون والشراكة مع الدول الأعضاء، ولا تزال تبذل جهودها ومواقفها الداعمة لتوسيع دائرة الاهتمام بمستقبل الاقتصاد العالمي.
// انتهى //
07:23ت م
0014

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عدد الزوار : 279571
السيرة الذاتية

صفحات الأنصار من أوائل المواقع التي قامت بالتعريف بالأنصار عامة وآل نافع منهم خاصة منذ إتاحة خدمة الانترنت للجمهور في…

المزيد
مقالات
عدد الزوار : 279571