| الخميس 1447/10/28هـ (16-04-2026م)

القيادة السعودية مدرسة نموذجية بقلم/ مرتضى الأنصاري

القيادة السعودية الرشيدة مدرسة نموذجية،في الانضباط والالتزام،والوفاء،وممارسة الحكم الرشيد،والسخاء والمروءة،والشموخ والشيم العربية الأصيلة،والقيم الإسلامية الحميدة،والعراقة في الحكم والسياسة،وتدرس أدبياتها في أرقى الجامعات بالعالم،ولا نعرف لهم نظيرا في عالم اليوم،ورسالتها للعالم،نابعة من تعاليم دينهم وعقيدتهم السمحاء،والقيم الإسلامية السامية ،التي جاء بها الكتاب والسنة،ورسخها المؤسس العظيم جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود في أبنائه الماجدين،فكانوا خير خلف لخير سلف،ولا غرو ،فهذه الأسرة المباركة،والدوحة وارفة الظلال، جذورها راسخة في الحكم الرشيد،والحكمة،وتاريخها عريق في السيادة وحسن السياسة،توارثت الأمجاد خلفا عن سلف،وأبا عن جد،على مدار سبعة قرون،من عهد المؤسس الأول لمدينة الدرعية عام 850 هـ،الأمير مانع بن ربيعة المريدي ،إلى عهد المؤسس الثاني الإمام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن عام 1139 هـ،إلى عهد المؤسس الثالث جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود،عام 1319هـ،وإلى عهود أبنائه الملوك البررة: الملك سعود،والملك فيصل،والملك خالد،والملك فهد،والملك عبدالله-رحمهم الله رحمة واسعة وأسكنهم فسيح جناته-وإلى عهدنا الزاهر عهد إمام المسلمين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ،متع الله به وأبقاه ذخرا للإسلام والمسلمين، وولي عهده الأمين أمير الحزم والعزم والرؤية الثاقبة صاحب السمو الملكي الأمير الهمام الملهم محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود نصره الله وسدده وحفظه من كل سوء. وكانت رسالتهم جميعا للدنيا: رفع راية الإسلام وعقيدته النقية من البدع والخرافات،وخدمة الإسلام والمسلمين،وخدمة الحرمين الشريفين وضيوفهما بكل سخاء وجدارة،وبما لا نظير له عبر التاريخ،وتحقيق الأمن والرخاء للمواطن السعودي،وتحقيق طفرة مبهرة في البناء والنهضة والتنمية،بمشاريع عملاقة،صارت حديث العالم،وغاية أمنيات كل الشعوب المحرومة،مع حمل القيادة السعودية راية السلم والسلام،والتضامن الإسلامي،وتقديم أسخى المساعدات المليارية،لكافة الدول والشعوب العربية والإسلامية والإنسانية الجمعاء،بلا منّ ولا فضل،حتى لقبت دولتهم بـ: مملكة الإنسانية. باختصار شديد: آل سعود الأبرار،نعمة ورحمة للعالمين ومنبع عطف وكرم ،وهدية من رب العزة والجلال للإنسانية، والله يعلم حيث يجعل رسالته. فلا تستغربوا حملات الناقمين،والحاسدين والمأجورين ضد نجاحاتهم الفريدة،فكل ذي نعمة محسود،ولا يرمى إلا الشجرة المثمرة،وسيذهب أعداؤهم إلى مزابل التاريخ،وتبقى القيادة السعودية الرشيدة مصدرا للخير ،ومنبعا للسخاء والعطاء،والسلام،والإلهام للبشرية،وستبقى رايتهم خفاقة في العلياء. اللهم أعزهم ،ولا تعز عليهم،وانصرهم وأعنهم ولا تعن عليهم،ووفقهم لكل خير،وارزقهم البطانة الصالحة الناصحة،وابقهم ذخرا للوطن والمواطن وللإسلام والمسلمين.

مرتضى الأنصاري

Views: 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عدد الزوار : 804201
السيرة الذاتية

صفحات الأنصار من أوائل المواقع التي قامت بالتعريف بالأنصار عامة وآل نافع منهم خاصة منذ إتاحة خدمة الانترنت للجمهور في…

المزيد
عدد الزوار : 804201